فحص الحساسية

يعتبر الجلد اكبر الاعضاء في الجسم, وهو بهذا الحجم يتعرض باستمرار للمؤثرات الخارجية والداخلية والتي تؤدي عند البعض الي التهابات جلدية او تكوين للحساسية .

الحساسية : 
الحساسية شيء مكتسب يمكن ان يصيب أي انسان في أي وقت من عمره, وهي لاتكون وليدة شيء غريب يتناوله الانسان أو يحتك به, انما سببها شيء اعتاد الانسان عليه أواحتك به من قبل, والآن اصبح مرفوضا بالنسبة له, وعند الاحتكاك مرة اخرى يحدث التفاعل وتظهر الحساسية, التي في ظهورها لاتعتمد على الكمية المتناولة, انما حتى القليل منها يؤدي الى إثارتها, ويمكن ان تتكون عند انسان معين حساسية ضد عدة أشياء

 
انواع الحساسية :
والحساسية مقسمة الى اربعة انواع وأضيف مؤخراً اليها نوعان جديدان, وما يهمنا من هذا التقسيم هو النوع الأول و الرابع.
1-    النوع الاول
هي الحساسية التي تسبب التهاب العينين والأنف التحسسي , وتكون مصحوبة بحكة واحمرار ودموع, وتثير الحكة والعطاس وانسدادا وسيلانا بالانف, ويضم هذا النوع الربو التحسسي لأن الربو تكون اسبابه عدة احدها الحساسية, وكذلك الشري(الارتكاريا) الذي ينتج عن حساسية ضد بعض الاطعمة والأدوية أو لدغات النحل و النمل, وهذا النوع من الحساسية يمكن ان يتطور بشكل متسارع ويؤدي الى الوفاة.

2-    النوع الرابع ( الحساسية التلامسية )
وهي تنشأ عن ملامسة الجسم للمادة التي تثير الحساسية, وهي مما نشاهده من الحساسية الناتجة عن لبس الساعة او حلق الآذان واستخدام صبغة الشعرو مستحضرات التجميل او الأحتكاك بالمنظفات ، وما تثيره من حساسية والتي نطلق عليها حساسية ربات البيوت ، اضافة الى ذلك هناك اصابات مهنية سببها الحساسية ، فعمال البناء تتولد لديهم حساسية ضد الأسمنت وما يحتويه من مادة كرومات البوتاسيوم ، والأطباء وبالأخص الجراحين والممرضات تتولد لديهم حساسية ضد القفازات ، هذة الحساسية التي تصيب بعض المهن يمكن ان تؤدي الى إعاقة مهنية تكون نتيجتها التخلي عن هذه المهنة.

       
تشخيص الحساسية : 
فأن تشخيص الحساسية ليس له علاقة بالتخمين او الرجم بالغيب وانما يستند
الى أسس علمية دقيقة تبدأ بتحديد نوع الحساسية ، فأذا كانت من النوع الأول فتشخيصها يعتمد على اجراء الفحص بالوخز بالإبره على ذراع المريض للمواد التي يعتقد انها السبب ، وهذا الفحص سريع ويمكن الأستدلال عليه بعد مضي 15 دقيقة ، ويتم دعم هذا الفحص بإجراء فحص دم للمضادات الحيوية ضد هذه الماده.

5t9a7213-1
أما أذاكانت النوع الثاني ، فاننا نحتاج الى معرفة المواد التي يحتك بها المريض ، ثم نجري الفحص بالرقعة على الظهر وهي عباره عن لصقه تحتوي على المواد المراد اختبارها ، وتترك على ظهر المريض لمدة يومين ثم تزال وتتم القراءة الأولى ، وفي اليوم التالي تتم القراءة الأخيرة وتحدد المادة ، كل هذه الفحوصات التي تم سردها هي بسيطة وميسرة ، ولكنها مهمة جداً حيث انها يمكن ان تؤدي الى انهاء معاناة المريض التي لامبرر لها .

فحص الرقعة

 علاج الحساسية :
الاساس في علاج الحساسية هو معرفة المسبب لها و تفادي الاحتكاك به و بذلك تتلاشي الحساسية .

العلاج المناعي:
وهناك امكانية لعلاج الحساسية من النوع الأول  بالتلقيح عن طريق الفم أو الحقن تحت الجلد  للمواد المسببة بجرعات مختلفة التركيز على مدى  ثلاث سنوات حيث يتمكن الجسم من بناء مناعة ضد المواد المسببة للحساسية والتي تؤدي الى الشفاء من الحساسية أو تقليل أعراضها, وهذه الطريقة تستعمل فقط لأنواع الحساسية التي لايستطيع المرء ان يتجنبها .
كغبار البيت بأنواعه أو لسعات النحل بالنسبة لمن يمتهنون تربية النحل.

وسائل التواصل